إليكِ أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تقلب المزاج عند النساء:
تلعب الهرمونات الأنثوية دوراً رئيسياً في تنظيم كيمياء الدماغ، وأي اختلال فيها يؤثر مباشرة على المزاج:
متلازمة ما قبل الحيض (PMS): تحدث نتيجة انخفاض مستويات الإستروجين والبروجسترون قبل أسبوع من الدورة الشهرية، مما يؤثر على "السيروتونين" (هرمون السعادة).
الحمل: التغيرات الهرمونية الحادة، خاصة في الثلث الأول والثالث، تؤدي إلى مشاعر متضاربة وتوتر.
اكتئاب ما بعد الولادة: ناتج عن الهبوط المفاجئ في الهرمونات بعد الولادة، بالإضافة إلى قلة النوم ومسؤولية رعاية المولود.
مرحلة انقطاع الطمث (سن اليأس): يؤدي انخفاض الإستروجين التدريجي إلى تقلبات مزاجية، قلق، وهبات ساخنة تؤثر على جودة النوم والمزاج.
اضطرابات الغدة الدرقية: قصور أو فرط نشاط الغدة الدرقية يمكن أن يسبب القلق أو الاكتئاب والخمول.
متلازمة تكيس المبايض (PCOS): تسبب اختلالاً في الهرمونات وربما مقاومة الأنسولين، مما يؤثر على الاستقرار النفسي.
الاضطراب المزعج سابق للحيض (PMDD): هو نسخة أشد من متلازمة ما قبل الحيض، وتتطلب أحياناً تدخلاً طبياً.
الإجهاد والضغوط: تراكم الأعباء المنزلية والعملية يؤدي إلى "الاحتراق النفسي" وسرعة الانفعال.
قلة النوم: عدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة يقلل من قدرة الدماغ على تنظيم العواطف.
النظام الغذائي: الإفراط في الكافيين والسكر، أو نقص بعض الفيتامينات (مثل فيتامين D أو B12)، يؤدي إلى تذبذب الطاقة والمزاج.
قد يكون تقلب المزاج عرضاً لحالات أعمق مثل:
الاكتئاب أو القلق العام.
الاضطراب ثنائي القطب.
اضطراب الشخصية الحدية.