









آلية العلم في العلوم التربوية والنفسية ترتكز على فهم السلوك الإنساني وتطويره عبر مناهج علمية (وصف، تجريب)، بهدف الفهم والتنبؤ والتحكم في عمليات التعلم والنمو، وذلك من خلال تطبيق النظريات (مثل نظريات التعلم) في سياقات تعليمية، مع مراعاة النمو المعرفي والانفعالي والاجتماعي، وتطوير استراتيجيات تدريس فعالة وتحسين الصحة النفسية للمتعلمين، وتعتمد على البحث النظري والتطبيقي لخدمة أهداف العملية التربوية.