المظاهر الدخيلة تشكل خطراً على نمو الفرد وسلامة المجتمع، لذلك يجب الوعي بها والوقوف ضدها عبر التربية، ومساندة الأسرة، والسياسات المجتمعية الفعالة للحفاظ على تماسك المجتمع ونمو أفراده بشكل صحي وسليم،
المظاهر الدخيلة هي الظواهر والسلوكيات غير المتأصلة في المجتمع الأصلي، والتي تدخل عليه نتيجة التغيرات الثقافية والاجتماعية، أو بفعل تأثيرات خارجية مثل العولمة. هذه المظاهر قد تؤثر بشكل سلبي على قيم وأخلاق الأفراد وتنميتهم في المجتمع.