في خضم التحولات التي شهدها بلدنا العزيز في العقود الماضية ظهرت الحاجة الى خطاب وسطي يعيد التوازن الى المشهد و يرسم ملامح مستقبل حضاري مشترك , تعد الوسطية منهجاً فكرياً و سلوكياً يبتعد عن التطرف و يحتكم الى العقل و الحوار و التعايش و في ظل التنوع العرقي و المذهبي و الثقافي تمثل الوسطية حجر الزاوية في تحقيق التنمية و الاستقرار اللازمين لتقدم حضاري يليق بشعب يمثل مهد الحضارات.