النمو: يشير إلى التغيرات الكمية في الجسم مثل الطول والوزن وزيادة القوة العضلية، ويقاس عادة بالمعايير الفيزيائية.
التطور: يمثل التغيرات النوعية والوظيفية في القدرات البدنية والعقلية والنفسية، مثل تحسين المهارات الحركية أو التفكير المنطقي.
النضج: يتعلق بالقدرة على الأداء المتكامل والمتوازن للجسم والعقل وفق المراحل العمرية، ويعكس استعداد الفرد لأداء مهارات محددة بكفاءة.
أهمية هذه الفروق في التعلم تكمن في تصميم برامج تدريبية وتعليمية مناسبة لكل مرحلة عمرية، بحيث تتوافق المهارات والقدرات المكتسبة مع قدرات الفرد الحقيقية، مما يزيد من فعالية التعلم ويقلل من الإصابات والإحباطات.