يُعد التوثيق الرقمي أداة أساسية لحفظ المعرفة والهوية الثقافية للأمم، إذ يُسهم في حماية الوثائق والمخطوطات والصور والبيانات من التلف والضياع، ويضمن الوصول إليها بسهولة عبر الزمن. بفضل التقدم التكنولوجي، أصبح التوثيق الرقمي وسيلة فعالة لتأريخ الأحداث وتسجيل الإنجازات العلمية والفكرية، مما يعزز الذاكرة الجمعية للأفراد والمجتمعات، ويدعم البحث العلمي والأكاديمي بشكل مستدام.