يلعب التوثيق الرقمي دوراً محورياً في حماية التراث من خلال العديد من الجوانب الحيوية، أهمها الحفظ من الضياع والتلف فالتراث بأنواعه معرّض لعوامل الزمن، الكوارث الطبيعية، الحروب، والإهمال. والتوثيق الرقمي (كالصور ثلاثية الأبعاد، الفيديوهات، قواعد البيانات، والمسح الرقمي) يساعد على حفظ نسخة رقمية يمكن الرجوع إليها في حال تلف الأصل، وبالتالي يتيح التوثيق الرقمي للباحثين، والطلاب، والمهتمين من مختلف أنحاء العالم الوصول إلى معلومات دقيقة حول التراث دون الحاجة إلى السفر .
كما يساهم التوثيق الرقمي في نشر الثقافة وتعزيز الهوية الوطنية،وغيرها من الجوانب الاخرى .
الفئة المستهدفة منتسبي الكلية