تُعرف بأنها تراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون يشكل خطراً على الصحة. في الأطفال، يتم تشخيصها عادةً باستخدام مؤشر كتلة الجسم (BMI) المخصص للعمر والجنس (عن طريق منحنيات النمو)، لأن أجسامهم تتغير باستمرار أثناء النمو.
يمكن تقسيم المخاطر إلى ثلاثة مجالات رئيسية:
السكري من النوع الثاني: الذي كان يُعرف سابقاً بـ "سكري البالغين"، أصبح يصيب الأطفال بسبب السمنة.
أمراض القلب: ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول في سن مبكرة.
مشاكل الجهاز التنفسي: مثل ضيق التنفس أثناء النوم (Apnea) وزيادة حدة الربو.
مشاكل العظام والمفاصل: الضغط الزائد يؤدي إلى آلام الركبة والظهر وتشوهات في نمو العظام.
اضطرابات الكبد: بما في ذلك مرض الكبد الدهني غير الكحولي.
تدني احترام الذات: الشعور بالخجل من مظهر الجسم.
التنمر والعزلة: قد يتعرض الطفل لمضايقات من أقرانه، مما يدفع للاكتئاب والانطواء.
اضطرابات الأكل: الميل للأكل العاطفي كنوع من الهروب من الضغوط.
الاستمرارية: الطفل المصاب بالسمنة تزداد احتمالية بقائه مصاباً بالسمنة في مرحلة البلوغ بنسبة كبيرة، مما يجعله عرضة للأمراض المزمنة طوال حياته.