هو ضعف في وظيفة الغدد التناسلية يؤدي إلى نقص هرمون التستوستيرون (لدى الرجال) أو الإستروجين والبروجسترون (لدى النساء). يؤثر هذا النقص على الخصائص الجنسية، القدرة الإنجابية، والصحة العامة (مثل العظام والعضلات).
ينقسم القصور إلى نوعين حسب "مكان الخلل":
القصور الأولي (Primary):
المشكلة: في الغدة نفسها (الخصية أو المبيض).
التشخيص: هرمونات الدماغ (LH و FSH) تكون مرتفعة (لأن الدماغ يحاول تحفيز الغدد بلا جدوى).
الأسباب: متلازمة كلينفلتر (عند الرجال)، متلازمة تيرنر (عند النساء)، إصابات مباشرة، أو علاج كيماوي.
القصور الثانوي / المركزي (Secondary):
المشكلة: في "مراكز التحكم" بالدماغ (الغدة النخامية أو تحت المهاد).
التشخيص: هرمونات الدماغ تكون منخفضة أو طبيعية (الدماغ لا يرسل إشارات كافية للغدد).
الأسباب: أورام الغدة النخامية، السمنة المفرطة، التوتر الشديد، أو متلازمة كالمان.