يعتبر التوتر العصبي (Stress) من أخطر العوامل التي تؤثر على صحة المرأة، نظراً للطبيعة الحيوية المعقدة لجسمها وتأثره الشديد بالتغيرات الهرمونية. في ورشة العمل، من المهم تسليط الضوء على أن التوتر ليس مجرد "شعور"، بل هو تفاعل كيميائي يؤثر على كل خلية في الجسم.
إليك محاور مركزة حول أثر التوتر العصبي على صحة المرأة:
يرتبط الدماغ (تحت المهاد) ارتباطاً وثيقاً بالمبيضين. عند التوتر، يفرز الجسم هرمون الكورتيزول، والذي يؤدي إلى:
اضطراب الدورة الشهرية: قد يؤدي التوتر إلى تأخر الدورة، انقطاعها، أو زيادة آلامها.
تفاقم أعراض ما قبل الدورة (PMS): تزداد التقلبات المزاجية والعصبية بشكل حاد.
التأثير على الخصوبة: التوتر المزمن قد يعيق عملية الإباضة ويجعل حدوث الحمل أكثر صعوبة.
تميل النساء للاستجابة للتوتر بظهور أعراض جسدية واضحة، منها:
الجهاز الهضمي: الإصابة بـ "القولون العصبي"، الانتفاخات، أو تغيير في الشهية (الإفراط في الأكل العاطفي أو فقدان الشهية).
صحة القلب: تزداد ضربات القلب ويرتفع ضغط الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب على المدى البعيد.
الجهاز المناعي: يصبح الجسم أكثر عرضة للالتهابات والأمراض الفيروسية بسبب ضعف المناعة الناتج عن استمرار إفراز الكورتيزول.
تساقط الشعر وشحوب البشرة: يوجه الجسم العناصر الغذائية للأعضاء الحيوية أثناء التوتر، مما يحرم الجلد والشعر من التغذية.