تعاني الفتاة القاصر من صدمات نفسية ناتجة عن حرمانها من طفولتها ووضعها في دور يفوق نضجها الانفعالي.
صدمة الدور الجديد: الانتقال المفاجئ من "طفلة" تلعب وتدرس إلى "زوجة" مسؤولة عن بيت وعلاقة زوجية، مما يسبب قلقاً مزمناً واضطرابات في الهوية.
اضطراب ما بعد الصدمة: غالباً ما تتعرض القاصر لضغوط نفسية وجسدية لا يستوعبها عقلها في هذا السن، مما قد يؤدي إلى الانعزال والاكتئاب الحاد.
الحرمان من النضج العاطفي: الزواج في سن مبكرة يقطع سياق النمو النفسي الطبيعي، مما يجعلها غير قادرة على التعبير عن احتياجاتها أو بناء شخصية مستقلة.
مخاطر "اكتئاب الحمل والولادة": لصغر سنها وعدم استعدادها البيولوجي والنفسي، تكون أكثر عرضة لاكتئاب ما بعد الولادة وصعوبة الارتباط العاطفي بمولودها.