إعداد وتنفيذ نشاطات التعليم المستمر هو عملية استراتيجية تهدف إلى تطوير المهارات وتحديث المعارف لدى المهنيين لمواكبة التطورات في مجالاتهم.
إليك دليل عملي ومنظم للقيام بذلك بفعالية:
هذه المرحلة هي حجر الأساس لضمان مواءمة النشاط مع الاحتياجات الفعلية.
تحديد الاحتياجات التدريبية: قم بإجراء استبيانات أو مقابلات لمعرفة الفجوات في المهارات لدى المستهدفين.
صياغة الأهداف التعليمية: يجب أن تكون الأهداف ذكية (SMART): محددة، قابلة للقياس، قابلة للتحقيق، ذات صلة، ومحددة زمنياً.
تحديد الجمهور المستهدف: هل النشاط للمبتدئين أم للخبراء؟ سيؤثر ذلك على لغة المحتوى وأسلوب الطرح.
اختيار المحاضرين/المدربين: البحث عن خبراء يمتلكون المادة العلمية بالإضافة إلى مهارات التواصل والتدريب.
هنا يتم تحويل الأهداف إلى محتوى تعليمي ملموس.
تطوير المحتوى: إعداد الحقيبة التدريبية، العروض التقديمية، والمواد المرجعية.
اختيار الوسيلة: * حضورياً: ورش عمل، ندوات، مؤتمرات.
عن بُعد: ويبينار (Webinar)، دورات مسجلة، منصات تعليمية.
مدمج: يجمع بين الطريقتين.
الجدول الزمني: تقسيم المحتوى إلى جلسات مع مراعاة فترات الراحة لضمان التركيز.
يركز هذا الجزء على الجوانب اللوجستية وتجربة المتعلم.
التسويق والإعلان: الترويج للنشاط عبر البريد الإلكتروني، منصات التواصل الاجتماعي، أو القنوات الداخلية للمؤسسة.
إدارة المنصة/المكان: التأكد من جودة الإضاءة والصوت (في حال الحضور الفعلي) أو استقرار الإنترنت والمنصة (في حال التعليم عن بُعد).
التفاعل النشط: استخدام أساليب تعليم الكبار مثل (دراسة الحالات، العصف الذهني، المحاكاة) بدلاً من الإلقاء التقليدي فقط.
لقياس مدى نجاح النشاط وضمان التحسين المستمر.
التقييم الفوري: استبيان رضا المشاركين عن المحتوى والمدرب والتنظيم.
قياس التعلم: إجراء اختبارات (قبل وبعد النشاط) لقياس مدى استيعاب المعلومات.
قياس الأثر: متابعة المشاركين بعد فترة (مثلاً 3 أشهر) لمعرفة كيف أثر النشاط على أدائهم الوظيفي.