تعتبر الإدارة الاستراتيجية هي "العقل المدبر" الذي يوجه الأنشطة اليومية (إدارة العمل) نحو أهداف طويلة المدى. في ورشتك، يمكنك توضيح أن الإدارة الاستراتيجية لا تكتفي بتحديد "ماذا نفعل؟"، بل تجيب على "لماذا نفعل ذلك؟ وكيف نصل للأفضل
لتبسيط المفهوم للمشاركين، يمكن المقارنة بينهما كالتالي:
الإدارة الاستراتيجية: هي رسم الخارطة وتحديد الوجهة (الرؤية والرسالة).
إدارة العمل (التشغيلية): هي قيادة السيارة والتعامل مع تفاصيل الطريق اليومية.
الخلاصة: الإدارة الاستراتيجية هي التي تضمن أن "إدارة العمل" تسير في الاتجاه الصحيح ولا تضيع الجهود في مهام لا تخدم الأهداف الكبرى.
يمكنك تقسيم هذا الدور إلى أربعة محاور أساسية:
تضمن الإدارة الاستراتيجية أن كل موظف وكل قسم يفهم دوره في الصورة الكبيرة. هذا يقلل من التضارب في القرارات اليومية ويوحد الجهود.
إدارة العمل تتطلب موارد (مال، بشر، زمن). الإدارة الاستراتيجية تحدد الأولويات؛ أين نضع ميزانيتنا؟ ومن هم الأشخاص الأنسب للمهام الحرجة؟ وهذا يمنع هدر الموارد في مشاريع غير مجدية.
إدارة العمل اليومية قد تصطدم بأزمات مفاجئة. هنا يأتي دور الاستراتيجية في وضع "سيناريوهات بديلة"، مما يجعل إدارة العمل أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع تغيرات السوق.
من خلال وضع مؤشرات أداء رئيسية (KPIs)، توفر الإدارة الاستراتيجية مسطرة لقياس نجاح إدارة العمل. (إذا لم نتمكن من قياس العمل، لن نتمكن من إدارته).