by أ.د. نهلة عبد الرضا البكري أ.م.د. احمد قاسم مهدي م.د. انتخاب حميد عبد

Asia/Baghdad
قاعة الندوات قسم علوم الحياة

قاعة الندوات قسم علوم الحياة

Description

الهدف من الورشة

توضيح أهمية تقنيه الكيمياء النسيجية المناعية (Immunohistochemistry) والتي تُستخدم بشكل واسع في الدراسات النسجية والجنينية و المناعية لتحديد وتوزيع البروتينات والمستضدات داخل انسجه البالغ والجنين.
الشرح

الكيمياء المناعية النسجيةIHC  هي تقنية مخبرية يستخدمها أخصائيو علم الأمراض للبحث عن علامات المرض في عينات الأنسجة. باستخدام اختبارات مختبريه لتشخيص الحالات الطبية.
كجزء من التشخيص، تزال عينة من الأنسجة وترسل إلى المختبر لإجراء الاختبارات. على سبيل المثال، قد يزيل جزءًا من ورم وإرساله إلى المختبر للكشف عن الخلايا السرطانية، وتُعرف هذه العملية باسم الخزعة (biopsy). تعد IHC واحدة من الطرق التي قد يستخدمها أخصائي علم الأمراض لدراسة العينة عند وصولها إلى المختبر.
تُعتبر IHC النوع الأكثر شيوعًا من تقنية التلوين المناعي  Immunostaining والتي تتضمن استخدام الأجسام المضادة وعلامات خاصة لتحديد أجزاء معينة من العينة، مما يسهل التعرف عليها بواسطة أخصائي علم الأمراض. تلعب الكيمياء المناعية دورًا أساسيًا في علم الأمراض التشخيصي ، عندما تمكن الباحثون (Coons وآخرون) من التعرف على البكتيريا المرتبطة بالالتهاب الرئوي (المكورات الرئوية) في عينة نسيجية. 
تحديد نوع وأصل الخلايا السرطانية، وتشخيص الأمراض المعدية، والتمييز بين الحالات  المتشابهة. تشخيص حالات أخرى، بما في ذلك مرض الزهايمر، ومرض باركنسون.
من خلال قدرتها على تحديد البروتينات على وجه التحديد داخل البنية المعقدة للأنسجة، أصبحت الكيمياء المناعية أداة لا غنى عنها في علم الأمراض، مما يؤثر بشكل كبير على التشخيص والتشخيص وتطوير العلاجات المستهدفة.