يعتمد بناء السلام على ثلاثة أعمدة رئيسية تضمن استدامته:
التماسك الاجتماعي (Social Cohesion): تقوية الروابط بين الأفراد والجماعات، وبناء الثقة بين المجتمع والمؤسسات.
العدالة والمساواة: ضمان حصول الجميع على الفرص والخدمات دون تمييز، مما يقلل من مشاعر التهميش التي تغذي النزاعات.
الحوار والوساطة: تبني لغة الحوار كبديل للعنف، وتفعيل دور الوسطاء المحليين لحل الخلافات قبل تفاقمها.
ينقسم العمل في بناء السلام إلى ثلاثة مستويات (حسب نموذج جون بول ليدراك):
المستوى الأعلى (القيادات): يشمل القادة السياسيين والدينيين (التفاوض عالي المستوى).
المستوى الأوسط (القيادات الوسيطة): يشمل الأكاديميين، قادة المنظمات غير الحكومية، والوجهاء (ورش العمل والتدريب).
القاعدة الشعبية: يشمل النشطاء المحليين، لجان السلام، والعمل الميداني مع السكان (بناء الثقة اليومي).
بما أننا تحدثنا سابقاً عن الذكاء الاصطناعي، فإنه يلعب دوراً متزايداً هنا أيضاً:
تحليل البيانات للتنبؤ بالنزاعات: استخدام الخوارزميات لتحليل خطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي والتحذير من مناطق التوتر المحتملة.
منصات الحوار الرقمي: خلق مساحات آمنة للنقاش بين أطراف النزاع برعاية وسيط "رقمي" محايد يساعد في تقريب وجهات النظر.
محاربة التضليل: كشف الأخبار الزائفة التي قد تشعل فتنة طائفية أو عرقية.