يتعامل ممرض الأطفال مع فئة عمرية حساسة تتطلب خصائص شخصية فريدة، والأنشطة الطلابية (ثقافية، اجتماعية، رياضية، تطوعية) تساهم في:
تنمية الذكاء العاطفي والتعاطف: من خلال القوافل الطبية وزيارة دور الأيتام، يتعلم الطالب كيفية كسب ثقة الطفل وامتصاص خوفه، وهو ما يسمى بـ "الرعاية المتمركزة حول الأسرة".
مهارات التواصل (Communication Skills): النشاط الطلابي يكسر حاجز الرهبة، مما يساعد الطالب مستقبلاً في تبسيط المعلومات الطبية المعقدة للأطفال ولأهاليهم بلغة مفهومة وهادئة.
العمل الجماعي والقيادة: إدارة فعالية طلابية تشبه تماماً إدارة "فريق الرعاية الصحية" في القسم؛ حيث يتعلم الطالب توزيع المهام والعمل تحت ضغط.
الصحة النفسية والمرونة: ممارسة الهوايات (رسم، موسيقى، رياضة) تساعد الطالب على تفريغ الضغوط النفسية الناتجة عن رؤية معاناة الأطفال المرضى، مما يحميه من "الاحتراق الوظيفي" لاحقاً.
يشهد تمريض الأطفال تحولاً جذرياً لمواكبة التطورات التكنولوجية والنفسية، ومن أبرز هذه الاتجاهات:
هذا الاتجاه يهدف إلى تقديم الرعاية الطبية بأقل قدر ممكن من الألم النفسي والجسدي للطفل، عبر:
استخدام تقنيات التشتيت (الألعاب، الواقع الافتراضي).
تجنب فصل الطفل عن والديه أثناء الإجراءات الطبية.
الاعتماد على أحدث الأبحاث العلمية في وضع خطط العلاج بدلاً من الممارسات التقليدية، مثل استخدام طرق حديثة في تقييم الألم عند حديثي الولادة (Neonatal Pain Assessment).
التطبيب عن بعد (Tele-nursing): متابعة الأطفال المصابين بأمراض مزمنة (مثل السكري) في منازلهم.
استخدام الروبوتات: في بعض المستشفيات العالمية، تُستخدم الروبوتات للتفاعل مع الأطفال وتقليل شعورهم بالوحدة.
تطوير مهارات التمريض في التعامل مع الأطفال المصابين بأمراض تهدد الحياة، مع التركيز على جودة الحياة والدعم النفسي الشامل للأسرة.