يرتبط نمو الشعر بشكل وثيق بالتوازن الهرموني في الجسم، حيث تعمل الهرمونات كرسائل كيميائية تملي على بصيلات الشعر متى تنمو ومتى تتوقف. أي خلل في هذا التوازن قد يؤدي إلى إضعاف البصيلة أو تقصير دورة حياة الشعرة.
إليك تفصيل لأبرز الهرمونات المسؤولة عن تساقط الشعر وكيفية تأثيرها:
هو المسبب الرئيسي لما يعرف بـ "الصلع الوراثي" لدى الرجال والنساء على حد سواء.
كيف يعمل؟ يتحول هرمون التستوستيرون إلى $DHT$ بواسطة إنزيم معين. في الأشخاص الذين لديهم حساسية وراثية، يلتصق هذا الهرمون ببصيلات الشعر ويؤدي إلى "انكماشها" (Miniaturization).
النتيجة: تصبح الشعرة أنحف وأقصر مع كل دورة نمو، حتى تختفي البصيلة تماماً.
تلعب الغدة الدرقية دوراً حيوياً في تنظيم عملية الأيض وتجديد الخلايا، بما في ذلك خلايا بصيلات الشعر.
خمول الغدة (Hypothyroidism): يؤدي إلى جفاف الشعر وتساقطه بشكل "منتشر" (Diffuse loss) في جميع أنحاء الفروة.
فرط نشاط الغدة (Hyperthyroidism): يجعل الشعر خفيفاً جداً وناعماً وعرضة للتكسر والتساقط.
تعتبر هذه الهرمونات "صديقة للشعر" لأنها تطيل مرحلة النمو (Anagen phase).
أثناء الحمل: ترتفع مستويات الإستروجين، مما يجعل الشعر يبدو كثيفاً ولامعاً.
بعد الولادة أو انقطاع الطمث: يحدث انخفاض مفاجئ وحاد في الإستروجين، مما يدفع كمية كبيرة من الشعر للدخول في مرحلة "الراحة" والسقوط دفعة واحدة، وهو ما يسمى بـ "تساقط الشعر الكربي" (Telogen Effluvium).