تُعد تربية جيل "قادر على الصمود" (Resilient) أحد أكبر التحديات في العصر الحديث، خاصة مع تسارع وتيرة الحياة وزيادة الضغوط النفسية. الصمود لا يعني القوة البدنية، بل هو القدرة النفسية على التعافي من الصدمات، ومواجهة التحديات، والتكيف مع التغيير.
إليك خارطة طريق لبناء هذه الشخصية القوية والمتزنة:
هو "المرونة" التي تجعل الشخص مثل غصن الشجر؛ ينحني أمام العاصفة لكنه لا ينكسر، بل يعود لوضعه الطبيعي بعد هدوئها. تربية البالغين الصامدين تبدأ من الطفولة عبر ممارسات يومية مدروسة.
يحتاج الطفل ليشعر بالمرونة إلى وجود "قاعدة آمنة" (والدين أو مربين) تدعمه. هذا الشعور بالأمان هو ما يمنحه الشجاعة لتجربة أشياء جديدة والفشل فيها دون خوف من فقدان الحب.
بدلاً من مدح الذكاء الفطري، يجب مدح المجهود والاستمرارية.
القول الخاطئ: "أنت ذكي جداً لأنك حصلت على درجة كاملة".
القول الصحيح: "أنا فخور بك لأنك لم تستسلم عندما واجهت مسألة صعبة".
من أكبر أخطاء التربية الحديثة هي "الوالدية المروحية" (Helicopter Parenting) التي تحاول حماية الطفل من أي كدر.
الصمود يُبنى عندما يواجه الطفل مشكلة صغيرة (مثل خسارة لعبة أو نسيان كتاب) ويتعلم كيف يحلها بنفسه، بدلاً من تدخل الأهل الفوري.