تُعد الحروق من أكثر الإصابات المنزلية والمهنية شيوعاً، وفي تمريض الأطفال، تمثل الحروق تحدياً خاصاً لأن جلد الطفل أرق وأكثر حساسية. لقد تغيرت المفاهيم التقليدية للإسعافات الأولية، وحلّت مكانها طرق علمية حديثة تسرع الشفاء وتقلل الندبات.
التبريد الفوري (قاعدة الـ 20 دقيقة): ضع المنطقة المصابة تحت ماء جارٍ فاتر (ليس بارداً جداً ولا ثلجاً) لمدة لا تقل عن 20 دقيقة. الماء الجاري يوقف استمرار احتراق الأنسجة داخلياً.
نزع القيود: انزع الخواتم، الساعات، أو الملابس الضيقة قبل أن يبدأ المكان بالتورم. (إذا كانت الملابس ملتصقة بالجلد، لا تنزعها بل قص ما حولها).
التغطية: غطِّ الحرق بضمادة نظيفة غير لاصقة أو "بلاستيك تغليف الطعام" (Cling Film) بشكل طولي وليس دائرياً، لحماية الأعصاب المكشوفة من الهواء وتقليل الألم.
رفع العضو المصاب: لتقليل التورم والانتفاخ.
تحذير طبي: تجنب تماماً وضع (معجون الأسنان، الزبدة، الثلج، أو الدقيق)؛ فهذه المواد تحبس الحرارة وتسبب تلوثاً بكتيرياً يصعب تنظيفه لاحقاً.
الدرجة الأولى: احمرار وألم (مثل حرق الشمس).
الدرجة الثانية: فقاعات (Blisters) وألم شديد.
الدرجة الثالثة: تفحم الجلد أو لونه أبيض شمعي، وغالباً لا يشعر المريض بالألم لتلف الأعصاب (حالة طارئة جداً).
تجاوز الطب الحديث فكرة "الغيار اليومي المؤلم" واتجه نحو تقنيات تحافظ على بيئة رطبة للجرح:
ضمادات الهيدروجيل (Hydrogel): توفر رطوبة للجرح وتبريداً مستمراً، وتمنع التصاق الشاش بالجلد.
الضمادات الفضية (Silver Dressings): تفرز أيونات الفضة التي تقتل البكتيريا ببطء، مما يقلل الحاجة لتغيير الضمادة يومياً.
تُستخدم للحروق العميقة والكبيرة؛ حيث يتم وضع جهاز يشفط السوائل الزائدة ويحفز تدفق الدم لسرعة بناء الأنسجة.
استخدام رقائق حيوية تشبه الجلد البشري لتغطية الحروق الواسعة، مما يقلل من فقدان السوائل ويحمي من التلوث الميكروبي.
استخدام ليزر $CO2$ المجزأ (Fractional Laser) بعد التئام الحرق لتحسين مرونة الجلد وتقليل أثر الندبات المشوهة.