عليم الفروسية نشاطًا رياضيًا وتربويًا متكاملًا يسهم في تنمية الفرد بدنيًا ونفسيًا وأخلاقيًا. فهي ليست مجرد رياضة ركوب الخيل، بل مدرسة لتعليم القيم وبناء الشخصية وتعزيز الانضباط والثقة بالنفس. ومن هنا، تبرز أهمية الاهتمام بتعليم الفروسية ونشرها بوصفها جزءًا من التراث الإنساني والرياضي، ووسيلة فعالة لإعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية والتفاعل الإيجابي مع المجتمع.