في هذا المنظور، تُعتبر التكنولوجيا مجرد أداة (Tool) امتداداً لقدراتنا الجسدية والذهنية:
تلبية الاحتياجات: نحن من يحدد "المشكلة" (مثل الحاجة لتشخيص أدق في تمريض الأطفال) ونبتكر "الحل" التكنولوجي.
السيطرة والبرمجة: التكنولوجيا لا تملك إرادة؛ فهي تعمل وفق خوارزميات صممها العقل البشري، ونحن من يملك "زر الإيقاف".
مع ظهور الذكاء الاصطناعي (AI) والخوارزميات التنبؤية، بدأ ميزان القوى بالميل:
إعادة صياغة السلوك: الخوارزميات على وسائل التواصل الاجتماعي هي من تقرر ما نشاهده، وما نشتريه، وحتى ما نفكر فيه، مما يؤثر على سلوكنا الصحي ومزاجنا.
الاعتمادية (Dependency): فقد الإنسان الكثير من مهاراته الأساسية (مثل الملاحة بدون GPS أو الحساب الذهني)، مما جعل التكنولوجيا هي القائد في توجيه حركتنا وقراراتنا اليومية.
التأثير على البيولوجيا: التكنولوجيا تقود تغييرات في ميكروبيوم الأمعاء (من خلال نمط الحياة الخامل) وتغير في كيمياء الدماغ (من خلال إدمان الدوبامين الناتج عن التنبيهات).