تتنوع الطرق التي يتبعها المتسولون الرقميون، ومن أبرزها:
قصص الاستعطاف الوهمية: نشر منشورات مؤثرة عن حالات مرضية (مثل السرطان أو الفشل الكلوي) أو فقر مدقع، مدعومة بصور أو تقارير طبية قد تكون مفبركة أو مسروقة.
استغلال الأطفال والمرضى: كما نرى في البث المباشر (Live) على منصات مثل "تيك توك"، حيث يتم إظهار أطفال في وضعيات مزرية لاستدرار عواطف المشاهدين للحصول على "الهدايا الرقمية".
الرسائل الخاصة العشوائية: إرسال رسائل عبر (WhatsApp) أو (Messenger) تطلب مبالغ بسيطة لغرض شراء طعام أو دواء بشكل ملحّ.
انتحال صفة الجمعيات الخيرية: إنشاء صفحات وهمية تحمل أسماء وشعارات قريبة من مؤسسات إنسانية معروفة لجمع التبرعات.
التخفي والبعد عن الرقابة: يمنح الإنترنت نوعاً من المجهولية، مما يسهل على المتسول ممارسة نشاطه دون التعرض للإحراج الاجتماعي أو المساءلة القانونية المباشرة.
الوصول الواسع: بضغطة زر واحدة، تصل الرسالة إلى آلاف الأشخاص في مختلف دول العالم.
سهولة التحويل المالي: توفر المحافظ الإلكترونية والعملات الرقمية وسيلة سريعة وسهلة لاستلام الأموال دون الحاجة لمعاملات بنكية معقدة.