تُعد وسائل التواصل الاجتماعي أداة فعالة لتعزيز الوعي الصحي في العراق عبر نشر المعلومات الدقيقة، وتفعيل الحملات التوعوية، وتمكين الأفراد من المشاركة، ولكن يتطلب الأمر تكاتف الجهود من مؤسسات الصحة والإعلام لضمان موثوقية المحتوى وتوجيه الشباب لتبني سلوكيات صحية، والتصدي للمعلومات المضللة عبر منصات مثل فيسبوك وتيك توك وغيرها لنشر الوعي حول الأوبئة، والتغذية، والصحة النفسية.
كيف يمكن استخدامها؟
المحتوى التفاعلي: نشر رسائل صحية مبسطة (إنفوجرافيك، فيديوهات قصيرة، استطلاعات رأي) حول مواضيع مثل الوقاية من الأمراض المزمنة، التغذية السليمة، الصحة الإنجابية، ومخاطر الأوبئة.
الحملات الموجهة: إطلاق حملات وطنية (مثل حملة ضد كورونا أو المخدرات) بالهاشتاجات، ودعمها من قبل المؤثرين والمؤسسات الصحية لزيادة الوصول.
إشراك الخبراء: تمكين الأطباء والمختصين من تقديم استشارات مباشرة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وبناء جسر ثقة بين الجمهور والمقدمين الصحيين.
الاستفادة من المنصات: استخدام المنصات التي يرتادها الشباب (فيسبوك، تيك توك، يوتيوب) لتقديم محتوى جذاب ومناسب لاهتماماتهم.
بناء المجتمعات الصحية: إنشاء مجموعات دعم عبر الإنترنت للمرضى لمشاركة التجارب والمعلومات، وزيادة الوعي الجماعي.