الخلايا الجذعية من العناصر الحيوية المهمة في بناء وتجديد أنسجة الجسم. يرتبط النشاط الرياضي بتنشيط هذه الخلايا، إذ يساهم التمرين المنتظم في زيادة قدرتها على الإصلاح والتجديد. كما تلعب دورًا مهمًا في تعافي العضلات بعد الجهد البدني والإصابات الرياضية. ويساعد النشاط الرياضي المعتدل على تحسين بيئة الخلايا الجذعية داخل الجسم. لذلك يُنظر إلى الرياضة كعامل داعم للصحة الخلوية والأداء البدني