تهدف هذه الدورة إلى تسليط الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه الطلبة في العملية التعليمية، ليس فقط بوصفهم متلقين للمعرفة، بل بوصفهم أساتذة وباحثين مستقبليين. تركّز الدورة على تنمية مهارات التفكير النقدي، والبحث العلمي، والتعلم الذاتي، بما يؤهل الطلبة ليكونوا فاعلين في إنتاج المعرفة ونقلها.
كما تؤكد الدورة على أهمية إعداد الطلبة لتحمّل المسؤولية الأكاديمية والمهنية، وتعزيز الثقة بالنفس، ومهارات التواصل، والعمل الجماعي، واستخدام التقنيات الحديثة في التعليم. وتبرز فكرة أن طالب اليوم هو أستاذ الغد، وأن الاستثمار في تطوير قدراته العلمية والشخصية يسهم في بناء جيل أكاديمي واعٍ وقادر على تطوير المجتمع والمؤسسات التعليمية مستقبلاً.
