تعريف الحضور بوصف طفيلي Diplostomun spathaceum ودورة حياته المعقدة وطرق انتقاله الى الاسماك وتاثيراته المرضية والفسلجة والنسجية في اجسام الاسماك
تعتبر الثروة السمكية ركناً أساسياً من مقومات إستراتيجيات الأمن الغذائى، حيث توفر الأسماك نسبة عالية من إحتياجات العالم من البروتين الحيوانى بأقل التكاليف. كما تحتوى لحوم الأسماك على نسبة أعلى من البروتين مقارنة بالثدييات، ولأنها سهلة الهضم لذا ينصح بتناول الأسماك. ولقد أثبتت الأبحاث العلمية والدراسات أن البروتين السمكى يحتوى على كميات وفيرة من الأحماض الأمينية الرئيسية والتى يحتاجها الإنسان فى غذائه نظراً لعدم مقدرة جسمه على تكوينها.
تعاني جميع أنواع الأسماك تقريبًا من أمراض أو مشاكل صحية وتكون معرضة للإصابة بأمراض خطيرة مختلفة. تعد الأمراض الطفيلية هي العقبة الرئيسية أمام أعمال الاستزراع السمكي الناجحة في معظم المناط ومن ضمنها طفيلي Diplostomun spathaceum.
يمتاز طفيلي Diplostomun spathaceum بان له دورة حياة معقدة جدا والتي تشتمل على عدة اطوار يرقية ووجود اكثر من مضيف وسطي واحد وصولا للمضيف النهائي. تهدف الورشة الى تعريف الحضور بطرق انتقال هذا الطفيلي الى الاسماك وتاثيراته المرضية والفسلجية والنسجية في اجسام الاسماك والتي تتمثل بتلف ألياف عدسة العين، ويؤدي تراكم الاصابة بالطفيليات الى إعتام عدسة العين وكذلك تؤدي الاصابة بهذا الطفيلي الى التهاب القرنية المزمن في بعض انواع الاسماك.
تؤدي الاصابة بهذا الطفيلي إلى معدل مرتفع من النفوق في الأسماك المصابة خاصة في ظل كثافات التخزين العالية في مزارع حقول الاسماك مما يؤدي الى خسارات اقتصادية عالمية كبيرة.