يعتبر النمط اللثوي والذي يتكون من سمك الانسجة اللثوية وعرض الانسجة اللثوية المتقرنة شيء أساسي ضمن الصحة الفموية واللثوية على وجه التحديد، حيث يعتبر معيار مهم لتحديد نوع التداخل ترميمي والتعويضي للأسنان ويعتبر عامل أساسي ومؤثر على عمل تقويم الاسنان ويلعب دورا هاما على صحة ما حول الاسنان فيما يخص زراعة الاسنان والانسجة المحيطة للزرعة السنية. مع التطور الكبير في مختلف فروع طب الاسنان، أصبح التوجه الى العمليات الجراحية طفيف التوغل امرا اساسي، حيث تم استخدام الفيبرين الغني بالصفيحات وكريات الدم البيضاء وعوامل النمو لزيادة سمك اللثة وزيادة عرض الانسجة اللثوية المتقرنة حيث اثبتت الدراسات والتجارب السريرية مدى فعالية الفيبرين، على مستوى غشاء الفيبرين والفيبرين القابل للحقن.