تعريف وتدريب الطلبة على عزل وفحص تشخيص النماذج اللافقرية
اللافقريات هي مجموعة حيوانات لافقرية ي لاتملك ج فقريا ولكنها تمتاز بصفات أخرى تميزها إذ تكون ذات أصول متباعدة وذلك لتميز كل مجموعة عن الأخرى بصفات خاصة بها تميزها..
تمتاز بصغر حجمها وقصردورات حياتها وبساطة تركيبها لذلك تستخدم في اجراء التجارب والبحوث العلمية..المجاميع التصنيفية لللافقاريات
الابتدائيات (الأوالي) Protozoa
لوحظت الابتدائيات لأول مرة من قبل أنتوني فان ليفنهوك 1674 وأطلق عليها المصطلح Animalicules والذي يعي الحيوانات الصغيرة. وكانت الفورتيسلا Vorticella والجيارديا Giardia من بين الحيوانات الصغيرة التي وصفها ليفنهوك. وقد تمكن أوتو فريدريك (1786) من وصف ما يقرب من400 نوع من الأوالي. أما مصطلح الابتدائيات (الأوالي) Protozoa فقد صاغه كولدفس (1820) حيث كان يشمل آنذاك خليطاً من اللافقاريات (الابتدئيات Protozoa, الإسفنجيات Poriera, أمعائية الجوف Cnidaria, الديدان الدوارةRotifera). وكان فون سيبولد (1845) أول من وصل إلى أن لابتدائيات هي حيوانات تتكون أجسامها من خلية واحدة Unicelluar أما هيكل Haeckel(1873), فقد قسم المملكة الحيوانية إلى مملكتين هما الوالي Protozoa والتوالي Metozoa.
وتتصف اللافقاريات Invertebrates بأنها حيوانات ليس لها عمود فقري وهي تشكل %97 من الأنواع في المملكة الحيوانية. وفوائدها تشمل استخدامها في الغذاء (الروبيان) والعسل (النحل) والشمع واللؤلؤ (المحار) تلقيح الأزهار (الفراشات) وتفتيت التربة (دودة الأرض) والاتزان البيئي (الحشرات المفترسة) والبحث العلمي والتعليم الجامعي (ذبابة الخل). وتشمل أضرار اللافقاريات التطفل على الإنسان (الملاريا والبلهارزيا ومرض النوم) وتعمل مضيف للطفيليات كالقواقع والقشريات أو ناقل للأمراض كالقمل أو إتلاف الإنتاج الزراعي (الحشرات).
المساميات (الإسفنجيات) Proifera
صاغ كرانت Grant (1836) مصطلح المساميات. توصل إيلس (1765) بأن المساميات هي حيوانات وليست نباتات حيث لاحظ دخول التيارات المائية وخروجها من الجسم. كما لاحظ الحركة الواضحة لفتحاتها الزفيرية Oscula. وضعت المساميات من قبل لينايوس ولامارك وكوفير في مجموعة حيوانية سميت النباتات الحيوانية Zoophytes. وبعد دراسة المساميات بصورة جيدة, والتعرف على فسلجتها وعلاقتها التطورية, اقترح هسكلي (1875) وسولاس (1884) فصل المساميات عن بقية التوالي Metazoa ووضعها في مجموعة حيوانية سميت بارازوا Parazoa أي نظيرة الحيوانات.
إمعائية الجوف (اللاسعات) Cnidaria
إن مصطلح إمعائية الجوف Coelenterata مشتق من كلمتين إغرقيتين هما Koilos وتعني مجوف و Entron وتعني أمعاء. توصل بيزونيل (1723) وترمبلي (1744) إلى معرفة الطبيعة الحيوانية للاسعات. وضع ليوكارت (1846) شعبة إمعائية الجوف التي تضم اللاسعات والإسفنجيات والمشطيات Ctenophera. قام هاتشك 1888 بفصل الشعب الثلاث المساميات Porifera واللاسعات Cnidaria والمشطيات Ctenophora عن بعضها.
الديدان المسطحة Platheminthes
كان جنجنبور (1859) أول من اقترح استخدم مصطلح Platyhelminthes للتعبير عن الديدان المسطحة. إن هذه الشعبة من الأحياء تضم صنف المعكرات Turbellaria وصنف المثقبات Trematoda وصنف الشريطيات Cestoda.
الديدان الحلقية Annelida
وأشار كوفير 1798 إلى الاختلافات الجوهرة بين الديدان الحلقية Segmentes Worms والديدان غير الحلقية Unsegmented Worms. كان لامارك (1809) أول من استخدم المصطلح Annelida للتعبير عن الديدان الحلقية. ساهم سافيكي 1830 وميلني - إدواردس 1834 في تقسيم الديدان الحلقية إلى عدة مجاميع تصنيفية. وقد استخدم كروب 1851 مصطلح الديدان الحلقية متعددة الأهلاب Polychaeta ومصطلح الديدان الحلقية قليلة الأهلاب Oligochaeta.
النواعم (الرخويات) Mollusca
يطلق مصطلح النواعم Mollusca المشتق من الكلمة اللاتينية Mollis التي تعني رخو أو ناعم على مجموعة من اللافقريات ذات الأجسام الرخوة والناعمة كالقواقع والحبارات والمحارات والبزاقات. اعتبر لينايوس (1758) النواعم أحد أقاسم شعبة الديدان Vermes. اعتبر لامارك (1809) النواعم مجموعة مستقلة من اللافقاريات. أما كوفير (1795) فقد صنف النواعم إلى رأسية الأقدام Cephalopodes وبطنية الأقدام Gastropoda وجناحية الأقدام Pteropoda واللارأسيات Acephala. ضم براون 1863 زورقية الأقدام Scaphopoda إلى النواعم. ضم فون أهرينك 1877 مزدوجة الأعصاب Amphineura إلى النواعم.
شوكية الجلد Echinodermata
اشتق المصطلح Echinodermata من جذرين إغريقين هما Echinous ويعني شوكي و Derma يعني جلد. إن هذه الأحياء هي بحرية ذات أشواك خارجية. استخدم جاكوب كلين 1734 مصطلح شوكية الجلد للتعبير عن قنافذ البحر ونجوم البحر وخيار البحر.
اللافقاريات الطفيلية
كانت معرفتنا بعلم الطفيليات حتى منتصف القرن السابع عشر مقتصرة على أنواع الطفيليات الخارجية كالقمل والبراغيث وبعض الطفيليات الداخلية الكبيرة الواضحة للعين المجردة كالديدان الشربطية والدودة الدبوسية ودودة غينيا. وقد ذهب الرومان إلى موضوعات بعيدة عندوا خصصوا مذبحاً لإله الديدان God of Verminus عند انتشار مرض للماشية في جنوب إيطاليا.