التعرف على علم الدراسات المستقبلية والاستشراف وعلاقتها بالتعليم
تواجه المجتمعات الإنسانية مع بداية الألفية الثالثة تحديات عظمى فرضتها مجموعة من المتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية، ويأتي في مقدمتها هيمنة قوى الانفتاح والعولمة وثورة التكنولوجيا، والمنافسة العالمية والاحتكارات الدولية، زيادة النفوذ الدولية، تلوث البيئة، الانفجار السكاني، ....الخ، ومن المتوقع أن تزداد حدة هذه التحديات في المستقبل القريب حيث أن بعض الباحثين يخشون من حدوث مضاعفات ينجم عنها ما أطلق عليه الباحثون "صدمة المستقبل"، فالقرن الحادي والعشرين يحمل العديد من التحديات والمتغيرات التي تتجه بنا نحو نظام عالمي جديد قد يتغير فيه خط الحياة تمام