الإعجاز العلمي في القرآن هو موضوع يتناول ما ورد في القرآن من موضوعات علمية تتعلق بالحقائق الكونية التي لم تكن مدركة للبشر في زمن نزول القرآن ثم أثبتها العلم لاحقا؛ حيث يؤمن المسلمون بأن القرآن معجزة وأنه دليل على نبوة محمد (عليه افضل الصلاة والسلام )
سورة الكهف معجزة لغوية وعلمية وتاريخية لا تقارن بأى سورة أخرى، فتاريخياً فقد كشفت أسرار تنشر لأول مرة عن أهل الكهف وعن ذى القرنين وعن يأجوج ومأجوج وعن صاحب المزرعة حتى لحظة غروره وتكبره الذى فقد فيها جنتيه ورضا ربه، وعلمياً فقد لفتت النظر لتقدم العالم القديم فى العلوم والتكنولوجيا ومنها علوم الحديد والبترول والفلك والبناء والنقل البحرى وإصدار العملات الورقية وليست الحجرية أو المعدنية وأنواع الزراعة النهرية، والجغرافيا التى مسحت فيها الصورة طبيعة الجبال والسهول والهضاب عبر مسطح الكرة الأرضية كله من الشرق إلى الغرب، أما لغوياً فنحن أمام سورة لم تتكرر فى القرآن كله، وأعتقد ولا حتى فى الكتب السماوية الأخرى من حيث التحدى اللغوى الذى أعلنته السورة فى البداية.. «الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً»، وختامها «قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربى لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربى ولو جئنا بمثله مدداً»، أى مداداً، أى حبر لكتابة الكلمات، متحدياً البشر جميعاً أن يصيغوا سورة مثل سورة الكهف فى حروفها وكلماتها لأن السورة كل آياتها معجزة.