التعريف باهمية البوليمرات الهلاميه وتطبيقاتها واستخداماتها المتعدده في مختلف المجالات الطبيه والصناعيه وفي التغذيه وفي مستحضرات التجميل والتعرف على مصادرها وانواعها وكيفية تحضيرها واستثمارها لغرض الاستفاده منها في المجالات المذكوره انفا وخاصة الزراعيه منها كونها تمثل موضوع دورتنا التدريبيه فعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر منها المجال الزراعي ومقاومة التصحر ، غير ان للبوليمرات الهلاميه استخدامات واسعه في مجالات الحياة المختلفه والتي لايمكن تغطيتها بشرح بسيط اذ اصبحت اليوم تدخل في اكثر من مجال واصبحت لها تاثيرا واضحا في حياة الانسان طبيا وصناعيا وزراعيا
ان التصحر قضية عالمية لها آثار خطيرة على التنوع البيولوجي والسلامة الإيكولوجية والقضاء على الفقر والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والتنمية المستدامة على الصعيد العالمي
ان الأراضي الجافة هشة بالفعل وعندما تتدهور فإن التأثير على الناس والماشية والبيئة يمكن أن يكون مدمراً. وقد يُشرد نحو 50 مليون شخص خلال السنوات العشر القادمة نتيجة للتصحر
مسألة التصحر ليست جديدة فقد لعبت دوراً هاماً في تاريخ البشرية وأسهمت في انهيار العديد من الإمبراطوريات الكبيرة وتشريد السكان المحليين. ولكن اليوم، تقدر وتيرة تدهور الأراضي الصالحة للزراعة بمعدل يتراوح بين 30 و 35 ضعف المعدل التاريخي
ويعتمد نحو ملياري شخص على النظم الإيكولوجية في مناطق الأراضي الجافة حيث يعيش 90 في المائة منهم في البلدان النامية
و هناك هبوط حاد في العديد من البلدان المتخلفة حيث يسبب الاكتظاظ السكاني ضغوطاً لاستغلال الأراضي الجافة في الزراعة. و تشهد هذه المناطق المنتجة بشكل هامشي فرط في الرعي وتُستنفذ الأرض كما يتم سحب المياه الجوفية
وعندما تصبح الأراضي الريفية غير قادرة على دعم السكان المحليين تكون النتيجة هجرات جماعية إلى المناطق الحضرية
ومن المرجح أن تؤدي زيادة وتيرة وشدة حالات الجفاف الناجمة عن تغير المناخ المتوقع إلى زيادة تفاقم التصحرلذا كان لا بد للعلماء من التفكير في مستقبل الزراعة، والسعي جدياً في تكييفها مع التغيرات المناخية المرتقبة
الجفاف هو تبخر المياه من المسطحات المائية والتربة والنباتات، وانتشار بخارها في الغلاف الجوي للأرض. وهذا جانب سلبي للغاية؛ لأنه يحرمنا من المياه العذبة ويحوِّلها إلى غازات الدفيئة التي تزيد من الاحتباس الحراري. إلا أن بعض العلماء المبتكرين وجدوا فيه
جانباً إيجابياً، باعتباره إعادة توزيعٍ للموارد المائية على وسع الكرة الأرضية، فتصبح متاحة فوق أي بقعة من الأرض. وإذا تمكَّنا من ابتكار عملية استرجاعية عكسية، نستطيع عندئذ التوسع بالأراضي الزراعية، والحفاظ على الغابات، والحدِّ من الاحتباس الحراري