يستخدم الإحصاء في الطب في دراسة معدل حدوث الأمراض ومعدل النجاة منها والوفيات، كما يدرس معدل انتشارها وسرعته، فانظر إلى مرض كرورنا المستجد على سبيل المثال، وهو أبسط مثال على علاقة الطب بالإحصاء وتراه بشكل يومي تقريباً، حيث تقوم الجهات الرسمية بالإعلان عن عدد الحالات وعدد الوفيات ونسبة الوفيات من نسبة النجاة وبهذه الأخيرة يتم حساب مدى فتك المرض أو السلالة المتواجدة في بلد معين كمثال.
كما يستخدم الإحصاء في الدراسات والبحوث الطبية، فلولاه لما علمنا أن مرض السكري يزيد من نسبة الإصابة بالأمراض القلبية، حيث يتم استخدام الإحصاء في الدراسات في محاولة البحث عن عوامل الخطر الخاصة بالأمراض، حيث يتم دراسة مجموع من الأفراد ويتم المقاربة بين جميع الظروف الصحية الأخرى بينهم ودراسة عامل يعتقد الباحثون أنه ذو تأثير وعلى ذلك حسب القراءات التي تظهر معهم يقومون بتحديد مدى احتمالية كون الأمر الذي يتم دراسته مؤثراً بالمرض من عدمه، ولا يتم الدراسة بهذه الطريقة على عوامل الخطر فقط، بل يستخدم الإحصاء في بحث مدى فعالية الطرق العلاجية للأمراض، مثل استخدام طريقة جراحية أو دواء أو تقنية علاجية لمرض معين، من خلال القيام بالطرق التي يتم دراستها على مجموعة من الأفراد، والقيام بالطرق التقليدية في العلاج على مجموعة أخرى ومن خلال الأرقام التي تظهر من الدراسة يتم حساب مدى فعالية استخدام العلاج الجديد في علاج الأمراض، وبالتالي تطبيقها في حال كونها طرقاً أفضل، أو تركها والالتزام بالطرق القديمة أو البحث بطرق أخرى علاجية أكثر فائدة.